مفاهيم ومقاربات بيداغوجية تتمة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفاهيم ومقاربات بيداغوجية تتمة

مُساهمة من طرف abdou78 في السبت ديسمبر 06 2008, 12:41

مفاهيم ومقاربات بيداغوجية تتمة
البيداغوجيا الفارقية
تأسست
البيداغوجيا الفارقية
P.Différenciée على خليفة
الفوارق الموضوعية الموجودة بين المتعلمين، حيث إنهم
̋ لا يكتسبون معارفهم التعلمية بوثيرة
واحدة... وهذا راجع لوجود فوارق فردية (بينهم). و إن دمقرطة
التربية و التكوين و توفير تكافؤ الفرص، قدر الامكان،
يقتضيان اعتماد بيداغوجيا فارقية،
تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل تلميذ أو مجموعة من التلاميذ، و ذلك بمساعدة كل
تلميذ على تجاوز تعثراته و تحقيق الكفايات المنشودة
̏ ( بيداغوجيا
الكفايات، مصوغة تكوينية ).

تعرف ها لينة برز سميكي
H.Przesmyky بيداغوجيا
الفارقية بكونها بيداغوجيا
المسارات

P. des processus؛
و تعتمد إطارا
s
ها بيداغوجيا الكغوجيا الكمسارات قدر الامكان،
يقتضيان اعتماد بيداغوجيا فارقية،
؛ التحقق من صحة الفرضيات ( )نقد مرنان حيث
تكون التعلمات واضحة و متنوعة بما فيه الكفاية، حتى
يتعلم التلاميذ وفق مساراتهم في امتلاك المعارف أو المعرفة ــ الفعل (
Savoir-
faire
). و تنتظم البيداغوجيا الفارقية حسب هذه
الباحثة من عنصر أو عدة عناصر مميزة لتباين التلاميذ، مثل: فوارقهم المعرفية: من
حيث درجة اكتساب المعارف، مساراتهم العقلية، تمثلا تهم، استراتيجية
التعلم...

فوارقم
السوسيوــ ثقافية: القيم، المعتقدات، تاريخ الأسرة،
اللغة، أنماط التنشئة الاجتماعية، الثراء ( الفقر)، خصوصياتهم الثقافية... فوارقهم
السيكولوجية: الدافعية، الإرادة، الانتباه، الاهتمام، القدرات الإبداعية، الفضول،
الأهواء، التوازن، إيقاعات التعلم... ( بيداغوجيا الكفايات، مصوغة تكوينية).

البيداغوجيا الفارقية تتميز
بالخصائص التالية: هي بيداغوجيا مفردنة(
Individualisée
): تعترف بالتلميذ كشخص
(فرد) له تمثلا ته الخاصة للوضعية التعليمية؛ و هي بيداغوجيا
متنوعة: تقترح العديد من المسارات التعلمية، و تأخذ
بعين الاعتبار خصوصية كل تلميذ، و بهذا تكون معارضة لأسطورة القسم الموحد و
المتجانس، التي ترى، و على خطأ، بأن الكل يجب أن يعمل بنفس الإيقاع، في نفس المدة
و بنفس الطريقة؛ وهي كذلك، بيداغوجيا تجدد التعلم و
التكوين، بفتحها لأكثر من المنافذ لأقصى عدد من التلاميذ.


كما
نجد بأن البيداغوجيا الفارقية
تنطلق من خلفيات فلسفية تؤمن بإمكانات الكائن البشري التي تسمح له بقابلية
التربية، رغم صعوبة تحقيق ذلك، و بضرورة تكافؤ الفرص بالنسبة للجميع، مع الاعتراف
بالاختلاف للفرد ــ التلميذ. و الغاية الأساسية للبيداغوجيا
الفارقية، و كما تقول هالينا
برز سميكي:
̋ هي محاربة الفشل الدراسي. لأنها استراتيجية فعالة للنجاح في المدرسة... ̏ (بيداغوجيا الكفايات، مصوغة...).
و
أهمية البيداغوجيا الفارقية
تكمن في كونها تسمح للتلاميذ بالوعي بقدراتهم، تطوير قدراتهم إلى كفايات، إطلاق العنان لرغبتهم في التعلم، إيجاد طريقتهم
الخاصة في للاندماج في المجتمع، و الوعي بامكاناتهم
الخاصة. كما أن المنهجية المتبعة في الببداغوجيا الفارقية تحاول تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: تحسين العلاقة تلميذ/
مدرس؛ إغناء التفاعل الاجتماعي؛ و تعلم الاستقلالية.


كما
أن الاشتغال باستراتيجية البيداغوجيا
الفارقية يتطلب العمل بمقتضيات ثلاث:


فارقية مسارات التعلم: حيث يوزع المتعلمون إلى عدة
مجموعات تعمل كل واحدة منها، في آن واحد، على نفس الهدف أو الأهداف وفق مسارات
مختلفة وضعت عبر ممارسات متنوعة للعمل المستقل ( التعاقد، شبكة التقويم الذاتي،
مشروع...).


فارقية مضامين التعلم: إذ يوزع التلاميذ إلى مجموعات
تعمل كل واحدة منها، في آن واحد، على مضامين مختلفة، يتم تحديدها على شكل أهداف
معرفية أو منهجية (
Savoir- faire)، أو سوسيو- وجدانية(Savoir
être
).

و أخيرا، فارقية البنيات(
D.Des
structures
) : يوزع فيها
التلاميذ إلى عدة مجموعات في بنيات القسم أي تقسيم التلاميذ إلى مجموعات فرعية (
des
sous- groupes )
.

التدبير اليسير للبيداغوجيا الفارقية
يقتضي العمل في فريق و التشاور، و التدبير المرن لاستعمال الزمن، و الإخبار
المنتظم لكل الشركاء (بيداغوجيا الكفايات،
مصوغة...)
.
بيداغوجيا المشروع
تمتح المرجعية النظرية لبيداغوجيا
المشروع من المقاربات التربوية لجون ديوي ،
حيث كما يقول عبد الكريم غريب ، غالبا ما يتم في هذا المجال الدمج بين طريقة
المشروع وإستراتيجيته . وإن وظيفة المشروع تحيل على عملية التقديم مشاريع
Projets للمتعلمين ، في صيغة وضعيات تعلمية تعليمية ، تدور حول مشكلة (أو مهمة) معينة واضحة ،
تجعل المتعلمين يشعرون بميل حقيقي لبحثها وحلها حسب قدراتهم وبتوجيه
وإشراف من المدرس . وذلك من خلال ممارسة أنشطة ذاتية متعددة في مجالات متنوعة
، تتجاوز الحدود الفاصلة بين المواد الدراسية ، حيث يمكن أن تتداخل وتتكامل لإنجاز
مجموعة من الأنشطة المتمحورة حول مشروع معين( خاصية
الدمج) .


يمكن
تحديد أهم مراحل وخطوات المشروع في :


اختيار المشروع وتحديد أهدافه : وذلك بإشراك المتعلمين، إذ ينبغي أن يكون
المشروع متوافقا مع ميول المتعلمين ورغباتهم وقدراتهم ، وأن يكون خصبا يثير أنشطة
متعدد ويمس مجالات متنوعة ، وذا ارتباط مع الموضوعات المقررة ومع باقي الموضوعات
التعليمية الأخرى ، ويجب أن يكون هذا المشروع قابلا للتنفيذ .

2-
تخطيط المشروع وتنظيمه :
حيث يجب تحديد الأهداف ، وتقسيم المشروع إلى مراحل واضحة وخطوات محددة ، وتقسيم
العمل ، ثم بيان وسائل وموارد التنفيذ ( الزمن ، المواد ، الكلفة...)


تنفيذ المشروع : أي
تنفيذ المشروع حسب ما تم الاتفاق عليه وصياغته خلال مرحلتي التخطيط والتنظيم .


4
ـ تقييم المشروع : مناقشة إنجازات متعلمين وتقيم مدى نجاعتهم
في عمليات التخطيط والتنظيم والتنفيذ والنتائج ، حيث يتعرفون على مواطن الضعف
وأماكن الخطأ ،ثم العمل على بلورة النتائج بصورة عملية منظمة توضح جوانب الظاهرة
التي شكلت موضوع المشروع.

ويمكن
تحديد الأهداف التربوية العامة لإستراتيجية المشروع في النقط التالية:


الربط بين العمل والنظر والممارسة والفكر .


التوافق مع ميول المتعلمين وقدراتهم


تأسيس التعلم على النشاط الذاتي للمتعلمين.


تعديل السلوك واكتساب عادات وخبرة جديدة ومواقف إيجابية .

ربط التعلم بمواقف الحياة الاجتماعية.

تعويد المتعلمين على اتباع الأسلوب العلمي في التفكير
وفي حل المشكلات التي تعترضهم .


تكوين مواقف التعاون والعمل الجماعي والاعتماد على النفس .


التدريب على التخطيط والتنظيم وعلى القدرة على جمع المعلومات والبيانات وتوظيفها
...(غريب،بيداغوجيا الكفايات
، 2004 ) .

_________________
" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى.قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال:من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى"




abdou78
عضو متطور
عضو متطور

ذكر
عدد الرسائل: 158
تاريخ التسجيل: 02/03/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى