بيداغوجيا المشروع

اذهب الى الأسفل

بيداغوجيا المشروع

مُساهمة من طرف balsam في الأحد يناير 04 2009, 05:39

الأستاذ : كمال الخدالي

مجموعة مدارس الخيايطة



بيداغوجيات



بيداغوجيا المشروع:تقوم هده البيداغوجيا، أصلا، على تشجيع روح البحث والتقصي والاستكشاف لدى المتعلم، وكذلك تشجيعه على اكتساب استقلالية اكبر في التفكير والتحكم في مساره التكويني والتعليمي فهي، في الواقع، تطوير لروح المساءلة والتحليل والنقد لدى المتعلم، كما أنها تسمح للمتعلم بتحديد ورسم الخطوط العريضة للوصول إلى الأهداف المراد تحقيقها، إنها تضع المتعلم في قلب العملية التعليمية التعلمية، فهي بهذا تعطي للمتعلم الإحساس بالتملك، حيث تنطلق من أسئلة محورية لها علاقة محددة مع وحدات وأهداف البرنامج، كما تمنح المتعلم الإحساس بالتحدي، حيث أن تصميم هده المشاريع من طرف المتعلم يقتضي نظرة شمولية لإخراجه من مرحلة التصورات النظرية البدائية إلى مرحلة الاجراة والتنفيذ، ومرحلة التنفيذ هده تتطلب دكاءات ومهارات مختلفة كالفهم والتحليل والتركيب والإحساس بالمسؤولية، حيث يشعر المتعلم بالقدرة على التحكم في مساره التعليمي بكل ثقة ومسؤولية.
بيداغوجيا المسارات:إنها مجموعة أهداف وسبل تفضي إلى غاية وتثمتل هده الأهداف في توعية المتعلمين بوتيرتهم وقدراتهم التعلمية باتجاه تطويرها ومساعدتهم على الاندماج للوصول إلى غاية عظمى هي محاربة الهدر أو الفشل المدرسي وخلخلة التوازن المعرفي عند التلميذ.
ويعرف هاليه برزمسكي هده البيداغوجيا بكونها تخطط للفعل التعليمي التعلمي بنوع من المرونة، بحيث تكون الأنشطة التعلمية واضحة ومتنوعة الشيء الذي يسمح لكل المتعلمين على السواء أن يتعلموا بناء على مساراتهم الخاصة.
والحقيقة الساطعة التي تؤكدها جل الدراسات المعنية بهذا الشأن، اليوم، هي أن هناك فوارق نفسية بين كل المتعلمين تقريبا انسجاما مع نظرية الدكاءات المتعددة، فالمدرسة تستقبل أطفالا من بيئات وأعمار ومقومات شخصية مختلفة ومتباينة والشيء نفسه ينطبق على المدرسين الدين تتباين شخصياتهم وتكوينهم وانتماءاتهم ومعتقداتهم.
من هده الزاوية أصبح لزاما على المربين اليوم الإلمام بالبيداغوجيا الفارقية أثناء برمجة أنشطتهم التعليمية هده البيداغوجيا التي تستحضر التنوع الحاصل داخل جماعة الفصل وتعدد المستويات داخل الفصل الواحد.
إنها بيداغوجيا تقر وتعترف بالتلميذ كشخص مفرد له عالمه الخاص وفهمه الخاص للوضعية التعليمية و للبيئة والمحيط والأشياء والناس.
بيداغوجيا حل المشكلات: إنها، في الواقع، أسلوب محكم لتنظيم وضعيات التعليم والتعلم بناء على مواجهة المتعلمين لمشكلات والسعي إلى إيجاد حلول ناجعة لها بإتباع خطوات منهجية دقيقة ومحددة وتنبني بيداغوجيا حل المشكلات على أربعة أسس علمية موضوعية:
1)
تحديد المشكلة :وضع المتعلم أمام وضعية/مشكلة محددة صيغت بكيفية تحفزه وتدفعه للسعي لإيجاد حل لها.
2)
البحث عن حل للمشكلة:يقترح المتعلمون حلول مبدئية تصاغ على شكل فرضيات هي في الحقيقة تفسيرات مؤقتة للموضوع/المشكل المطروح.
3)
التحقق من الحل المقترح:خلال هده المرحلة يسعى المتعلم إلى التأكد من صحة الفرضيات وصلاحيتها.
4)
الاستنتاج والتعميم: ادا استطاع المتعلم البرهنة على صدق وصحة ونجاعة فرضيته فبامكانه صياغة قانون يستطيع تعميمه على وضعيات أخرى مشابهة.

بيداغوجيا التمكن:الهدف من اعتماد هده البيداغوجيا هو تمكين كافة المتعلمين على السواء من النجاح والتفوق أي تحقيق أهداف الدرس واكتساب كفايات المنهاج وتقترح هده البيداغوجيا لتحقيق دلك صيغا لتدبير التعلمات أساسها إعداد بيداغوجيا تضع نصب عينيها الفروق الفردية بين المتعلمين وتاخد على عاتقها إشباع حاجاتهم وميولا تهم الطبيعية والفطرية، وتوظف في اتجاه تمكينهم كل حسب مقدرته ووتيرته وإيقاعه من تحصيل المعارف والعلوم والتحكم في المهارات، ولهده المقاربة البيداغوجية أسس ومبادئ منهجية:
1)
تشخيص وتقويم مكتسبات المتعلمين للكشف عن مواطن القوة والضعف أثناء مسار التعلم
2)
العمل ضمن إطار جماعي أو ما يعرف بدينامية الجماعة
3)
انتقاء الأنشطة الملائمة والبرامج والوسائل المناسبة لتحقيق الأهداف المتوخاة
4)
دعم وتقوية التعلمات كلما دعت الحاجة لدلك سعيا للتميز والتفوق والنجاح وللجودة التي ننشدها

كمال الخدالي

balsam
عضو جديد

ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 01/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى