المدرسون: أية حساسية للإقصاء الاجتماعي?

اذهب الى الأسفل

المدرسون: أية حساسية للإقصاء الاجتماعي?

مُساهمة من طرف ابو الاء في الثلاثاء أكتوبر 16 2007, 19:24

"البيداغوجيا "التحريرية"




البيداغوجيا "التحريرية ">تحليل اللاتكافؤ السوسيوثقافي>المدرسون: أية حساسية للإقصاء الاجتماعي?>
المدرسون: أية حساسية للإقصاء الاجتماعي?
ﻫﻨ ا النص ناتج عن حوار ل" بيير مورو" أجراه مع الصحفية

إيزابيل فرانك En collaboration avec Entraide et Fraternité. Ce texte est issu d'une interview de Pierre Moreau, formateur au Grain, par Isabelle Franck, journaliste d'Entraide et Fraternité.


ترجم هذا المقال إلى العربية: الخليل عزات٭





المدرسة٬كل فرد يمر بها٬ولسنوات عدة.يجب إن تكون إذن مكانا لتقليل اللا تكافؤات المرتبطة بالوسط الاجتماعي الأصلي.غير أن الحاصل شيء آخر :المدرسة تدعم الفوارق الاجتماعية أكثر من ان تزيلها . فالإجابات المقدمة حتى الآن-مدارس في الإقصاء"الايجابي"٬إعادة تركيز حول "المعارف الأساسية"٬إصلاحات للمناهج٬و٬ و...-قد لا تؤتي أكلها.لذا سبيل أخر يستحق ان يكشف و يستغل;انه:تكوين المدرسين للحاضر و المستقبل.


”المشاكل التي تلاقي طفلا في وسط غير محظوظ ٬ تشبه بكثير٬ تلك التي يعيشها أي طفل يعرف صعوبات أسرية(طلاق٬يتم٬إدمان٬سوء تعامل...)٬صعوبات في ذاتها ليست مرتبطة ب-البيئة= الوسط الاجتماعي ”.يقول بيير مورو.¹ .انهم اطفال منشغلون بما يعيشونه٬ عن حضورهم للتعلم.اطفال محسون بالذنب٬متخوفون٬ ينطوون حول ذواتهم لان بين أعينهم مشاكل أخرى أكثر أهمية من المواد التي يحاولون تعلمها .وما يميزهم هو وجوبهم وضع تفرقة كبرى بين ثقافتيهم الأسرية و المدرسية ٬المتباعدتين في غالب الأحيان.في مقابل ذلك المدرس ٬لا يستطيع تفهم المعاش الأسري٬أحيانا بصوت مرتفع و إمام المتعلمين الآخرين :״ ليس عجبا مع أبوين مثل أبويك...״.هاته الكلمات القاتلة فد لا تصدر عن سوء نية;قد تعبر عن شكل من الشفقة٬أو تصرح باللا حول و لا قوة . لكن ٬يجب أن لا ينطق بها البتة.


أمام طفل”بمشاكل”٬على المدرس بالمقابل محاولة معرفة سببية و مسببات سلوك ما يصدمه و يثير أعصابه . فهم٬مثلا٬انه صعب لأم أمية٬أو لا تعرف الفرنسية ( اوالعربية) لقاء معلم طفلها ٬ تقديم نفسها لجمع للآباء٬كتابة"كلمة" بدون أخطاء في جريدة القسم ٬الإجابة بلياقة لطلبات المدرسة(أوراق للملء٬ واجبات مدرسية للدفع٬ وثائق للامضاء٬ تتبع سير عمل الطفل٬....) . "الطفل مثله مثل الراشد العادي٬ يحس لأول وهلة ٬ في أول احتكاك أو لقاء٬هل أمامه حليف٬له اهتمامات به و يسعى لمساعدته٬أو بالعكس شخص ينتقده و ينتقص من قيمته . " . لذا وجب على المدرس أن يشعل دائرة متلألئة من الثقة و السير قدما٬عوض سلسلة من عدم التفهم ٬أيضا الإقصاء ٬و الفشل.


تحسيس الأساتذة-المتكونين


يجب تقبل الأمر الواقع: الأساتذة الطلبة٬خلال التداريب٬يقابلون تلاميذ من مختلف الأوساط . نادرة هي الاستثناءات٬ كل المدرسين في الا ولي و الابتدائي سيكون بفصولهم تلاميذ منحدر ون من أوساط شعبية .كثير من الشبان الوصيين يكون أول تكوينهم في شعب تقنية و مهنية٬بالمقابل أطفال و شباب الأوساط غير المحظوظة يكونون الغالبية.يفتتحون الكلام مع هؤلاء التلاميذ انطلاقا من ترميز اتهم الخاصة الثقافية و الاجتماعية: انهم ليسوا مستعدون البثة لهذا اللقاء –الذي يتحول بسرعة إلى مواجهة- مع وسط اجتماعي و ثقافي جد مختلف أحيانا من وسطهم.


برنامج تكوين المدرسين لا يعرض حقيقة أي تفكير في اشكالية الاقصاء الاجتماعي .بأي حال ليس بطريقة منظمة"عندما يكون التحسيس٬فانه جزئي و ليس بنيوي٬يأسف فيليپ موريو الذي درس لعدة سنوات في مدرسة لتكوين الأساتذة . حينما كنت أستاذ التكوين العام ٬ المحتوى كان حرا . كل أستاذ يقوم بما يرغب ٬تماشيا مع تكوينه و أذواقه: استطاع هذا أن يلامس الفن أكثر من السوفرولوجيا٬مثلا."


في 2002/2003 ٬اصلاح للتعليم الأعلى البيداغوجي٬ الذي ادخل من طرف الوزيرة حينها٬ السيدة ديپوي٬أضاف مادة السوسيولوجيا إلى مقرر دروس اساتذة الغد . رغم ذلك٬ قليلون هم السوسيولوجيون بين اساتذة هذه المدارس. جداول الحصص نظمت اسوا من اسوا ٬ الساعات وزعت أكثر من اسوا . من جديد محتوى المادة يحتاج إلى أستاذ . "لكي تحسس الطلبة٬يجب وجود اساتذة متحسسين٬ و هذا ما يفتقد". فالطرح يكون بالسيكولوجيا٬ البيداغوجيا٬و سؤال الفشل الدراسي . لا يوجد تحليل جامع سوسيولوجي٬ونقدي لظاهرة الفقر .


و٬على الرغم عندما تكون الإرادة القوية ٬ تنقص دائما التجربة لكي تستطيع طرح هذه المشاكل في القسم . "پييرمورو" لديه الاثنتان : قبل أن يعمل بالتعليم العالي البيداغوجي٬ عمل كمساعد اجتماعي في حي" دي مارول" ببروكسيل٬ بعد ذلك بالتعليم الثانوي المجدد ٬ ثم برابطة الأسر حيث أسس خدمة " التنشيط" . هذا الرصيد و حساسيته بالنسبة لقضية الاقصاء حملاه لان ينقل لتلامذته أفكاره٬ قناعاته و أسئلته .


"مادتي كانت تولع المتعلمين٬يتذكر. انطلقت من الحقيقة التي يعيشونها خلال تداريبهم . انطلاقا من شواهد٬ وجدنا مطالب السيكوبيداغوجيين في تضاد مع ما كنت أقول . طالبة كانت في فشل إبان تدريبها لأنها لم تستطع مشاهدة المادة التي كانت في البرنامج.مع أن كثيرا من الطلبة لا يتابعون٬ فضلت أن تتباطأ و توقن بان الكل يتقدم٬عوض أن تمشي مجهودا عن مجهود لتصل المادة الموصوفة ." بالنسبة للأستاذ٬ فقد أهملها . و لم تنجح في تدريبها.
avatar
ابو الاء
عضو نشط
عضو نشط

ذكر
عدد الرسائل : 16
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدرسون: أية حساسية للإقصاء الاجتماعي?

مُساهمة من طرف nayma في الجمعة يونيو 20 2008, 12:35

شكرا على هذا الموضوع ولكي يكون نجاح لابدى من مجهود كبير ولابدى للأستاذ أن يساير المستجدات ا لتربوية وأن يتكيف مع الوسط الذي يوجد فيه محاولا التغلب علىالصعوبات التي تواجهه.

nayma
عضو محترف
عضو محترف

انثى
عدد الرسائل : 265
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى